بين يدي التعريف
فاقمت سنوات الحرب العجاف من معاناة السوريين وتدهور الوضع المعيشي والإنساني في سوريا لدرجة تعجز الكلمات عن وصفها حيث أدى انعدام الأمن واستحالة التأقلم مع الواقع المرير إلى موجات نزوح كبيرة ومتلاحقة للعوائل المتضررة من ويلات الحرب مما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وتضاؤل فرص العمل بشكل كبير مع انخفاض حاد في قيمة العملة، وارتفاع الأسعار بمستوى قياسي أدت إلى زيادة نسبة الفقر والحاجة إلى المواد الأساسية والضرورية للبقاء.
انطلاقا من الوازع الديني والأخوة الإيمانية وإيمانا بوحدة الآمال والآلام لأبناء الوطن الواحد ومساندة لإخواننا الصامدين في الداخل السوري والمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق أبناء سوريا في كل بقاع الأرض
بادرت ثلة كريمة من الشباب السوري أصحاب السيرة العطرة والتخصصات العلمية بتأسيس مبادرة تطوعية تسهم في رفع المستوى الفكري وتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل فكانت هذه المبادرة موسومة بمركز تأصيل عام 2017 ثم تلتها مبادرة تطوعية في منطقة شرق الفرات تضمنت أنشطة تعليمية وتأهيلية إضافة إلى العديد من المشاريع الإنسانية والإغاثية إلى أن منَّ الله علينا بالترخيص بشكل قانوني في دولة تركيا عام 2020 فكانت منظمة الرشيد الإنسانية.
وإننا في هذا المقام لا يسعنا إلا أن نتقدم بوافر الشكر وكبير الامتنان لكل من كان راعياً أو داعماً أو متطوعاً أو مساهماً في تحقيق هذه الثمرات المباركات ونؤكد على استمرارنا في بذل كل ما نستطيع لتقديم أفضل خدمة إنسانية بأجود شكل وأعلى معايير ممكنة راجين الله عزوجل أن يبارك الجهود ويمن علينا بالتوفيق وعلى الداعمين بالعوض وعلى بلادنا بالفرج القريب العاجل إنه على كل شيء قدير.
